وقال المالكي في حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "هناك مجاميع مسلحة أبدت رغبتها بالدخول في العملية السياسية بعد أن تحقق الانسحاب الأميركي من البلاد"، لافتا إلى أن "الذريعة التي كانت تستخدم من قبل الجماعات المسلحة انتفت الآن، والحكومة تقف بوجه كل من يحمل السلاح مهما يكن عنوانه أو غطاؤه".
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011.
وأضاف المالكي أن "عهد القوة انتهى ولا احد سواء كان دولة أو غيرها بمقدوره الاستمرار في استخدام القوة العسكرية"، مؤكدا أن "العراق يسعى الى إقامة علاقات طيبة ومتينة مع جميع دول العالم أساسها تبادل المصالح المشتركة وعلاقات صداقة وتعاون على أن يكون الحد الفاصل في ذلك هو مصلحة العراق وسيادته".
وجدد المالكي موقف العراق "الداعم لحقوق الشعوب في التغيير والإصلاح بعيدا عن التدخلات الخارجية والحصار الاقتصادي"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية ليست ضد التغيير، لكن بنفس الوقت هي ترفض التدخل العسكري وفرض العقوبات ضد أي دولة في العالم لان ذلك يلحق الضرر بالشعوب أكثر من الأنظمة"./انتهى/
رمز الخبر 1479155
تعليقك